يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
عقلة الصقور مركز إمباري
في كل مجتمع، هناك نساء لا يطلبن الكثير… فقط فرصة حقيقية ليبدأن بها حياتهن من جديد. فرصة تعينهن على الوقوف بعد الانكسار، وتفتح لهن باب رزق كريم يغنيهن عن السؤال ويصون كرامتهن. ومن هنا تأتي أهمية دعم المشاريع الصغيرة للنساء كأحد أهم أبواب التمكين الحقيقي والاستقرار الأسري والمجتمعي.
إن دعم المشاريع الصغيرة للنساء هو توفير التمويل أو التدريب أو الأدوات اللازمة التي تساعد المرأة على بدء مشروعها الخاص، سواء كان منزليًا أو تجاريًا بسيطًا، بحيث يتحول إلى مصدر دخل مستدام يساعدها على مواجهة أعباء الحياة.
حين تمتلك المرأة مشروعها الخاص، تصبح أكثر استقلالًا وقدرة على إدارة حياتها دون الاعتماد الكامل على الآخرين.
هذه المشاريع تمثل طوق نجاة لفئات تعاني من ضعف الدخل أو غياب العائل.
كل مشروع صغير ناجح يعني أسرة أقل احتياجًا، ومجتمعًا أكثر استقرارًا.
وذلك لأن المرأة المنتجة ليست مجرد مستفيدة، بل عنصر فاعل يشارك في بناء الاقتصاد والمجتمع.
هناك العديد من المشاريع التي يمكن دعمها مثل:
مشاريع الطبخ المنزلي وإعداد الوجبات
الخياطة والتطريز والأعمال اليدوية
مشاريع البيع الإلكتروني والتجارة البسيطة
مشاريع الخدمات المنزلية الصغيرة
كل مشروع صغير يمكن أن يتحول إلى مصدر رزق وفير إذا توفر له الدعم المناسب.
عندما تساهم في دعم هذه المشاريع، فأنت تمنح فرصة حياة جديدة لامرأة وأسرتها. تمنحها القدرة على العمل بدل الحاجة، وعلى الإنتاج بدلاً من انتظار المساعدة من الآخرين، وتساعدها على أن تعيش حياتها بكرامة.
إن أثر دعم المشاريع الصغيرة للنساء لا يقف عند المرأة فقط، بل يمتد إلى أسرتها كلها إذ يؤدي إلى:
تحسن مستوى المعيشة
استقرار نفسي واجتماعي
تعليم أفضل للأبناء
خروج الأسرة من دائرة الحاجة تدريجيًا
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "واللَّهُ في عونِ العَبدِ ، ما كانَ العَبدُ في عونِ أخيهِ."(أخرجه الترمذي (1930) ).
فإن من أعان ضعيفاً أو محتاجاً فإن الله يعينه كذلك في أمور حياته لأن الجزاء من جنس العمل. كما يثيبه ثواباً عظيماً في الآخرة.
ويعظم ذلك الثواب إذا كانت تلك الإعانة مقدمة إلى امرأة أرملة تعول أيتاماً.
فعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم "الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو كالقائم الذي لا يفتُر، وكالصائم الذي لا يُفطِر."(متفق عليه).
يُعد دعم المشاريع الصغيرة للنساء أحد أهم محاور العمل داخل جمعية حواء النسائية، ويظهر هذا الدور بشكل واضح من خلال مشروع وسام الساعي على الأرملة.
مشروع وسام الساعي على الأرملة
يدعم ذلك المشروع الأرامل في سبعة أوجه من الإعانة. منها التأهبل للمشاريع الصغيرة. إذ يتم تأهيل الأرامل لبدء مشاريع صغيرة تساعدهن على تحقيق دخل مستقر والاعتماد على أنفسهن.
خيارات المساهمة:
سهم عنك + وسام شرفي
سهم عنك وعن والديك + وسام شرفي
سهم عنك وعن أسرتك + وسام شرفي
سهم الفرج + وسام شرفي
تبرع مفتوح
إن الله عز وجل يحب الذين يقدمون النفع إلى غيرهم. فعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" أَحَبُّ الناسِ إلى اللهِ أنفعُهم للناسِ." ( أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6026)).
الجمعية مرخصة من المجلس الوطني لدعم القطاع غير تاريخي برقم: 1000566900
يمكنك التبرع بسهولة عبر:
Mada
Visa
Mastercard
Apple Pay
أوعبر التحويل البنكي لمصرف الراجحي: SA3780000122608011478552
أرامل فقيرات بلا عائل…
اجتمع عليهن همّ الحياة وثقل الديون.
وبصدقة واحدة قد تكون سببًا في:
تفريج كرب
سد حاجة
بناء حياة جديدة
وبمجرد مساهمتك…
يصل إليك وسام شرفي على جوالك كإشارة على أثر عطائك.
تبرع الآن وساهم في تغيير حياة امرأة وأسرتها
لا تنتظر اللحظة المناسبة…
فإذا جاءك الخير فلا تؤجله، لأن أثره قد يكون حياة كاملة تُبنى بسببك.
يمكنك المساهمة من خلال التبرع عبر جمعية حواء النسائية التي تتولى تأهيل النساء وتدريبهن وتمويل مشاريعهن الصغيرة، ثم تتابع تنفيذ هذه المشاريع لضمان تحقيق الاستفادة الحقيقية. فمساهمتك، مهما كانت بسيطة، قد تكون سببًا في أن تمتلك امرأة مصدر دخل كريم يعينها على إعالة نفسها وأسرتها ويغنيها عن سؤال الناس.
إذا كان التبرع يُستخدم في إنشاء مشروع ليكون مصدر رزق تستمر المرأة في الانتفاع بها لفترة طويلة، فيكون له أجر الصدقة الجارية؛ لأن أثره يتجدد مع استمرار الانتفاع بالمشروع.
تُوجَّه التبرعات إلى برامج تدريب وتأهيل النساء، وتوفير الأدوات أو المعدات اللازمة لبدء المشروع، إضافة إلى دعمهن حتى يتمكنّ من إدارة مشاريعهن وتحقيق دخل ثابت. وبهذا يتحول التبرع من مساعدة مؤقتة إلى وسيلة تمكين تمنح المرأة فرصة لبناء مستقبل أفضل لها ولأسرتها.
تكمن أهمية دعم المشاريع الصغيرة للنساء في أنه يمنح المرأة فرصة للاعتماد على نفسها وتحقيق دخل مستدام، ويخفف الأعباء عن الأرامل والمطلقات والأسر المحتاجة.